أقدمت جماعة الحوثي الإرهابية، اليوم الثلاثاء، على ردم عدد من آبار المياه الخاصة بالمواطنين جنوب محافظة إب، وسط اليمن، ما أدى إلى حرمان عشرات الأسر من أحد أهم مصادر المياه التي يعتمدون عليها في الاستخدامات المنزلية والزراعية.
وقالت مصادر محلية إن الآبار التي جرى ردمها تمثل مورداً أساسياً للأهالي في منطقة حبير بمديرية ذي السفال، مؤكدة أن الخطوة فاقمت من معاناة السكان في ظل شح المياه وتدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية.
وأضافت المصادر أن السكان فوجئوا بعملية الردم التي استهدفت آباراً يستخدمونها منذ سنوات، معتبرين أن الإجراء ألحق أضراراً مباشرة بمصالح المواطنين واحتياجاتهم الأساسية، وفي مقدمتها الحصول على المياه.
وأثارت العملية موجة استياء وانتقادات واسعة بين الأهالي، الذين طالبوا بوقف الإجراءات التي تمس مصادر المياه وتزيد من الأعباء الإنسانية على السكان.
وفي محاولة لتبرير الخطوة، زعمت الهيئة العامة للموارد والمنشآت المائية التابعة لجماعة الحوثي أن الآبار المردومة "مخالِفة"، وأن عملية الردم جاءت بحجة حماية آبار تابعة لمؤسسة المياه ومنع استنزاف المخزون المائي.
وبحسب ما نشرته وسائل إعلام الجماعة، فإن الحملة استهدفت أربع آبار يدوية قالت إنها أُنشئت دون تراخيص، مؤكدة استمرار حملات الرقابة واتخاذ الإجراءات بحق المخالفين، وهو ما قوبل برفض وانتقادات من الأهالي الذين يرون أن استهداف مصادر المياه الخاصة بالمواطنين يفاقم معاناتهم اليومية بدلاً من معالجتها.
تابع المجهر نت على X
