تشهد منطقة اليتمة بمديرية خب والشعف، شرق محافظة الجوف (شمال شرق اليمن)، توتراً أمنياً يضع المنطقة على حافة مواجهات مسلحة بين قبائل دهم وجماعة الحوثي.
وقالت مصادر قبلية، إن قبائل دهم أعلنت النفير العام واستجابت لنكف قبلي دعت إليه قبيلة "ذو حسين" الدهمية.
وأضافت أن مئات المسلحين القبليين من مختلف مديريات الجوف إلى منطقة اليتمة، مساء الأحد، في احتشاد غاضب للتنديد بجريمة الاختطاف، ولتدارس الموقف تمهيداً لاتخاذ خطوات تصعيدية حازمة وموحدة باسم القبيلة لردع تجاوزات الجماعة.
ويأتي هذا التصعيد القبلي الواسع رداً على إقدام الجماعة على اختطاف الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، في خطوة قمعية تعكس استمرارها في استهداف وإهانة الوجاهات القبلية.
وقاد المدعو محسن بن قعشم الشريف، منتحل صفة مدير أمن المحافظة، حملة مسلحة بقوة عسكرية كبيرة تابعة لجماعة الحوثي، داهمت منزل الشيخ الحزمي وروعت ساكنيه، قبل أن تختطفه وتقتاده إلى جهة مجهولة.
وجاءت عملية الاختطاف كإجراء انتقامي مباشر، بعد أن كسر الشيخ الحزمي حاجز الصمت، حيث ظهر مؤخراً في مقاطع فيديو متداولة انتقد فيها بشجاعة سياسات الإقصاء والتهميش التي تمارسها جماعة الحوثي ضد زعماء القبائل.
كما عرّى في حديثه انتهاكات قيادات الجماعة تجاه أبناء القبائل، وندد بالجبايات الجائرة التي تُفرض على المواطنين بقوة السلاح، والتي تُجمع لصالح القيادات دون أن ينعكس ذلك على توفير أي خدمات أو مصالح عامة للمجتمع.
تابع المجهر نت على X
