كشفت مصادر محلية، عن تصعيد خطير من قبل جماعة الحوثي الإرهابية، تمثل في توسيع الانتشار العسكري وفرض قيود مشددة على المدنيين في محافظتي إب وتعز، في خطوة تعكس توجهاً متزايداً نحو عسكرة المناطق السكنية وتحويلها إلى نقاط نفوذ ميداني.
وأفادت المصادر بأن الحوثيين قاموا بمنع المواطنين من الصعود إلى جبل الأخطور بمديرية السياني جنوب إب، بعد تحويله إلى ما يشبه ثكنة عسكرية مغلقة.
وأضافت أن الجماعة حرمت السكان من الوصول إلى ممتلكاتهم، عقب تحويل حصن الأخطور إلى موقع عسكري استراتيجي يطل على جبل القاهرة في تعز، بالتزامن مع استحداث خنادق جديدة ومخازن للأسلحة والذخيرة داخل الجبل.
وفي محافظة تعز، أكدت المصادر أن جماعة الحوثي نفذت خلال الأيام الماضية تحركات عسكرية واسعة في مديرية شرعب السلام، شملت إنشاء نقاط تفتيش وتمركزات جديدة في مواقع حيوية.
وامتدت هذه التحركات من منطقة بني عون مروراً بالطريق المؤدي إلى الأكروف، وصولاً إلى إيفوع الأعلى وإيفوع الأسفل، حيث تم رصد انتشار مكثف لنقاط عسكرية مستحدثة. وفقا للمصادر.
وأوضحت المصادر أن الجماعة أقامت ثلاث نقاط في منطقة الأقيوس، إلى جانب استحداث مواقع عسكرية في مناطق النجدين، بني شعب، وبني وهبان، مع تعزيز وجودها في تبة الجبي ومنطقة نوير بعزلة العسيلة.
كما شملت التحركات إنشاء نقاط في سوق الربوع ومنطقة الزوحة، وتمركزات في دار حيدر، وهو موقع عسكري قديم يعود استخدامه إلى ثمانينيات القرن الماضي، فضلاً عن إعادة التمركز في جبل الحمصي بمنطقة الشريف.
ويعكس هذا التصعيد العسكري، وفق مراقبين، إصرار جماعة الحوثي على تكريس السيطرة الميدانية عبر تحويل المرتفعات والمناطق السكنية إلى مواقع عسكرية، في تجاهل واضح لتداعيات ذلك على حياة المدنيين وسلامتهم.
تابع المجهر نت على X
