توعد رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، بملاحقة الخلايا الإرهابية وتقديمها للعدالة، مؤكداً أن جرائم الإرهاب، وآخرها اغتيال رجل الأعمال عبد الرحمن الشاعر، لن تسقط بالتقادم.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الأحد في العاصمة السعودية الرياض، بقيادات السلطة القضائية، وعلى رأسهم رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي محسن يحيى طالب، ورئيس المحكمة العليا القاضي الدكتور علي الأعوش، ووزير العدل القاضي بدر العارضة، والنائب العام قاهر مصطفى.
وأشاد الرئيس العليمي بالنجاحات الأخيرة للأجهزة الأمنية في تفكيك الخلايا التخريبية وإحباط مخططاتها، مثمناً التكامل البناء بين سلطات إنفاذ القانون لحماية السلم المجتمعي.
واعتبر أن توحيد القرار الأمني والعسكري يشكل نقطة تحول استراتيجية لتمكين القضاء من أداء مهامه وفرض هيبة الدولة، وإنهاء مظاهر الازدواج المؤسسي في المحافظات المحررة.
وخلال اللقاء، استمع الرئيس العليمي إلى إحاطة شاملة حول أداء السلطة القضائية، واضعاً القيادات القضائية في صورة التحولات الأخيرة، وفي مقدمتها إعادة تشكيل الحكومة الجديدة كجزء من مسار إصلاحي شامل.
وشدد على دور القضاء كخط دفاع أول ضد الفساد، موجهاً بتسريع البت في القضايا، وتفعيل دور التفتيش القضائي، وتعزيز النزاهة والشفافية.
وعلى الصعيد الإقليمي، ثمّن الرئيس العليمي بالدعم الأخوي الصادق الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لإسناد السلطة القضائية وإعادة بناء مؤسسات الدولة اليمنية، مشيداً بالتحولات الكبرى التي انعكست آثارها الإيجابية على اليمن والمنطقة بأسرها.
تابع المجهر نت على X
