رصد ميداني: مطار صنعاء يُفتح لخدمة مصالح الحوثي بينما يُغلق بوجه اليمنيين

رصد ميداني: مطار صنعاء يُفتح لخدمة مصالح الحوثي بينما يُغلق بوجه اليمنيين

كشف الناشط في مجال مكافحة الفساد عبدالقادر الخراز عن معطيات ميدانية موثقة تفيد بأن مطار صنعاء الدولي لم يكن متوقفاً فعلياً كما تعلن جماعة الحوثي الإرهابية.

 وقال الخراز في منشور له على "فيسبوك"، إن المطار واصل نشاطه الجوي خلال الأشهر الماضية بوتيرة منتظمة، مخصصاً لخدمة قيادات الجماعة ونقل شحنات حساسة، في وقت حُرم فيه المواطنون اليمنيون من استخدامه للسفر والعلاج والدراسة.

وبحسب كشوفات الرصد لشهر ديسمبر 2025 وحده، تم تسجيل 43 رحلة جوية، بمعدل يقارب ثلاث طائرات كل يومين، وهو رقم يعكس وفقاً للخراز، حركة تشغيل فعلية تنسف رواية التوقف الكامل التي تروج لها الجماعة في خطابها الإعلامي والحقوقي.

واستدل الخراز بالبيانات التي تم توثيقها ميدانياً وتشمل حركة طائرات مرتبطة بخدمة قيادات حوثية وشحنات غير معلنة الطبيعة.

ولم يقتصر النشاط على ديسمبر، إذ أشار الخراز إلى أن الرصد استمر حتى الأيام الأخيرة، حيث هبطت اليوم طائرتان في مطار صنعاء، إحداهما متوسطة الحجم والأخرى صغيرة، في مؤشر إضافي على أن المطار يعمل لخدمة مصالح الجماعة بعيداً عن الاستخدام المدني العام.

وهذه المعلومات تعزز ما ورد في تقرير استقصائي نشره الناشط نفسه في نوفمبر 2025، وتناول فيه حركة جوية ممتدة لعدة أشهر، معتبراً أن المطار يُستخدم كمنفذ مغلق يخدم الجماعة حصراً، خارج أي إطار من الشفافية أو الرقابة، وبعيداً عن الغاية الإنسانية التي يُفترض أن يُفتح من أجلها.