رحب رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، باستئناف العمل والتواصل مع صندوق النقد الدولي والمؤسسات والبرامج التمويلية العالمية، في خطوة استراتيجية تمثل عودة لليمن إلى مسار الدعم الدولي المنظم.
جاء ذلك خلال اجتماعه، اليوم السبت، بالوفد الحكومي العائد من العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث استمع إلى إحاطات شاملة حول النتائج المثمرة لمشاركة اليمن في اجتماعات الربيع 2026 لمجموعة البنك وصندوق النقد الدوليين.
وثمّن الرئيس العليمي عالياً الانطباعات الإيجابية لمجتمع المانحين والشركاء الدوليين حول أداء الحكومة برئاسة شائع الزنداني، معتبراً أن هذا التحول الملموس واستعادة الثقة باليمن كشريك جاد، جاء نتيجة مباشرة للجهود الحثيثة للحكومة والبنك المركزي في ضبط السياسات المالية والنقدية.
وأشار العليمي إلى أن ما تحقق في واشنطن يمثل فرصة سياسية واقتصادية غير مفتوحة، مشدداً على ضرورة الحفاظ على هذه المكاسب من خلال الانتقال الفوري من مرحلة استعادة الثقة إلى مرحلة تثبيت الشراكة.
وأكد أن أي تراجع في مسار الإصلاحات أو ازدواجية في القرار الاقتصادي سيقوض ما تم إنجازه خلال الفترة الوجيزة الماضية.
وفي السياق، أصدر العليمي توجيهات لاستكمال معالجة الاختلالات، مشدداً على تنفيذ اقرار مجلس القيادة رقم (11) لسنة 2025، واستكمال إغلاق كافة الحسابات خارج البنك المركزي، وتوريد الإيرادات السيادية للحساب العام.
كما وجه بتفعيل الأجهزة الرقابية وأتمتة العمليات المالية لوقف أي هدر أو تجنيب للموارد خارج الإطار القانوني، مع ضرورة ربط أي دعم خارجي بنتائج ملموسة تنعكس إيجاباً على الخدمات الأساسية للمواطنين.
وربط الرئيس العليمي هذا التحسن المحرز في الحضور الدولي لليمن بالموقف الأخوي الصادق للمملكة العربية السعودية، مؤكداً أن الشراكة الاستراتيجية مع الأشقاء في المملكة، ودورهم في تأمين تمويلات الخدمات الأساسية ومساندة الإصلاحات، تمثل الركيزة الأساسية لتعزيز استقرار الاقتصاد الوطني وإحداث التحول المنشود.
تابع المجهر نت على X
