كشف تحقيق عسكري حديث، عن نقل إيران تقنيات متطورة من الألغام البحرية لجماعة الحوثي الإرهابية، ضمن استراتيجية تستهدف تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
ووفقاً للتحقيق الذي نشرته منصة "ديفانس لاين" المتخصصة بالشأن العسكري، تمتلك إيران ترسانة ضخمة تتجاوز 6 آلاف لغم بحري طوّرها الحرس الثوري الإيراني.
وأوضح أن هذه الترسانة تشمل ألغاماً تلامسية وصوتية وكهرومغناطيسية، إضافة إلى ألغام قاعية ولاصقة وغاطسة، استخدمتها طهران كورقة ضغط في مضيق هرمز، وهددت مراراً بإغلاقه أمام الملاحة الدولية.
وأشار التحقيق إلى أن هذه التقنيات نُقلت تدريجياً إلى جماعة الحوثي في اليمن، التي أعلنت منذ عام 2018 امتلاكها ألغاماً بحرية زعمت تصنيعها محلياً، إلا أن التحليلات الفنية أثبتت تطابقها مع ألغام إيرانية من عائلة "مهام".
وتشمل هذه الأصناف ألغام (مرصاد، وكرار، وثاقب، وشواظ، وعاصف، ومسجور)، وجميعها تحمل خصائص وتصاميم إيرانية معروفة.
وأضاف التحقيق أن الجماعة طوّرت لاحقاً قدراتها لتشمل ألغاماً لاصقة وغاطسة وأخرى مخصصة للمياه الضحلة، إلى جانب طوربيدات متحركة وغواصات مسيّرة.
وبيّن أن السواحل الغربية لليمن، خصوصاً في محافظتي الحديدة وحجة، تحولت إلى مراكز رئيسية لاستقبال وتهريب هذه الأسلحة، وقواعد انطلاق للهجمات التي استهدفت سفناً في البحر الأحمر خلال الفترة الماضية.
وخلص تحقيق منصة "ديفانس لاين" إلى أن القدرات البحرية للحوثيين تمثل امتداداً مباشراً للخبرات والتقنيات الإيرانية، في إطار استراتيجية أوسع تهدف إلى توسيع النفوذ في الممرات البحرية الحيوية وتهديد حركة التجارة العالمية.
تابع المجهر نت على X
