أقدم عنصر تابع لجماعة الحوثي الإرهابية، على قتل شقيقه الأكبر، إثر خلاف عائلي على قطعة أرض، في مديرية أرحب شمال العاصمة المختطفة صنعاء، في حادثة جديدة تعكس تنامي العنف الأسري في مناطق سيطرة الجماعة.
وأفادت مصادر محلية، أن المسلح الحوثي محمد عبدالله قايد العذري أطلق النار، أمس الاثنين، على شقيقه عبدالرزاق، ما أدى إلى مقتله على الفور، عقب نزاع نشب بينهما في قرية بيت العذري بعزلة شعب.
ووفقًا لإحصائيات حديثة، سُجلت 169 حالة قتل لأقارب خلال النصف الأول من عام 2025 فقط في مناطق سيطرة الحوثيين، في مؤشر خطير على اتساع رقعة العنف الأسري، وتحوله إلى أزمة مجتمعية متفاقمة.
وأكدت تقارير حقوقية أن هذه الظاهرة في تصاعد مستمر، ما يعكس تداعيات عميقة لسياسات الجماعة، التي أسهمت في خلق بيئة مشحونة بالعنف، تقوّض النسيج الاجتماعي، وتدفع نحو مزيد من الانهيار الأمني والإنساني.
وأشارت التقارير إلى أن هذه الجرائم باتت ظاهرة متنامية مرتبطة ببيئة الصراع التي تغذيها الجماعة، إلى جانب التأثيرات المباشرة لخطابها التعبوي والدورات الفكرية التي تستهدف عناصرها والمجتمع المحيط بها.
تابع المجهر نت على X
