يعقد مجلس الأمن الدولي، غداً الثلاثاء، اجتماعه الدوري لمناقشة تطورات الأوضاع في اليمن، في ظل تصاعد المخاوف من تداعيات التوترات الإقليمية على مسار السلام المتعثر.
ومن المتوقع أن يركز الاجتماع على مخاطر انزلاق اليمن إلى صراع إقليمي أوسع، خصوصاً مع التحذيرات من احتمال استئناف جماعة الحوثي الإرهابية، هجماتها على الملاحة في البحر الأحمر، وما قد يترتب على ذلك من تهديد لحركة التجارة الدولية، بالتوازي مع التوترات في مضيق هرمز.
وخلال الجلسة المفتوحة، يقدم المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، إحاطة حول تحركاته الأخيرة ولقاءاته مع قيادة الشرعية والفاعلين الدوليين والإقليميين، والتي تركزت على سبل دفع التسوية السياسية واحتواء التصعيد.
كما يُتوقع أن يحذر غروندبرغ من خطورة تعميق ارتباط الصراع في اليمن بالتوترات الإقليمية، في ظل مؤشرات على دعم عسكري محتمل من الحوثيين لإيران.
وفي السياق، تستعرض المسؤولة في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إيدم ووسورنو، التدهور المتواصل للأوضاع المعيشية، والإشارة إلى أن القيود المفروضة على العمل الإنساني، بما في ذلك احتجاز موظفين أمميين وعاملين في المنظمات، تعرقل الاستجابة لاحتياجات ملايين اليمنيين، لا سيما في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
وعقب الجلسة العلنية، يعقد المجلس مشاورات مغلقة لبحث سبل الحد من التصعيد، ودعم استئناف العملية السياسية برعاية الأمم المتحدة، إضافة إلى مناقشة إجراءات تأمين الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
تابع المجهر نت على X
