قُتل، السبت، أحد أبرز الوجهاء القبليين وعضو اللجنة الدائمة في حزب المؤتمر الشعبي العام بمحافظة البيضاء الشيخ محمد حسين المسعودي، وسط اتهامات لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي الإرهابية، بالوقوف وراء العملية في ظل تصاعد الانفلات الأمني بمناطق سيطرتها.
وأفادت مصادر محلية، بأن مسلحين يستقلون دراجة نارية أطلقوا وابلاً من الرصاص على المسعودي أمام المجمع القضائي بمنطقة المصلى في رداع، ظهر اليوم، ما أدى إلى مقتله على الفور، قبل أن يلوذوا بالفرار دون أي ملاحقة، في مشهد يبرز هشاشة الوضع الأمني.
وتُوجه أصابع الاتهام إلى عناصر مرتبطة بجماعة الحوثي بالوقوف وراء العملية، التي وُصفت بأنها تصفية سريعة وممنهجة استهدفت شخصية قبلية مؤثرة، عُرفت بدورها في الوساطات الاجتماعية وحل النزاعات.
وسبق أن تعرض منزل الشيخ المسعودي لهجمات عنيفة، بينها استهدافه بطائرات مسيّرة في 11 يناير من العام الماضي، ما أدى إلى مقتل عدد من أفراد أسرته، بينهم نساء وأطفال، وتدمير المنزل بشكل كامل، إضافة إلى عمليات نهب طالت ممتلكاته، شملت أموالًا ومصوغات ذهبية وممتلكات زراعية ومضخات آبار.
وتأتي هذه الجريمة ضمن سياق متواصل من الاستهداف الذي تعرضت له أسرة المسعودي خلال الفترة الماضية، حيث تشير المصادر إلى مقتل أحد أبنائه واختطاف آخر، عقب اقتحام قرية آل مسعود في مديرية قيفة.
ويرى مراقبون أن هذا التصعيد يعكس نمطًا متكرراً من العنف الذي تشهده محافظة البيضاء، ما يعزز المخاوف من اتساع رقعة الفوضى وتفاقم التوترات القبلية في ظل استمرار سيطرة جماعة الحوثي.
تابع المجهر نت على X
