الحوثيون يواصلون اختطاف معلم في الضالع وسط انتهاكات مستمرة بحق قطاع التعليم

الحوثيون يواصلون اختطاف معلم في الضالع وسط انتهاكات مستمرة بحق قطاع التعليم

تواصل جماعة الحوثي الإرهابية، اختطاف أحد معلمي مدرسة الفلاح بمديرية دمت في محافظة الضالع، منذ أكثر من شهر، دون أي مسوغ قانوني، ما أثار استنكارًا واسعًا في الأوساط التربوية.

وأثار اختطاف المعلم جمال عزيز، موجة غضب وتضامن واسعة بين زملائه والوجاهات الاجتماعية، الذين أكدوا أن اختطافه يمثل استهدافاً للقيم والأخلاق والرسالة التربوية في المنطقة.

ووصف تربويون في "دمت" الحادثة بأنها عمل إرهابي يهدف إلى تركيع الكوادر الوطنية وتجريف ما تبقى من مؤسسات الدولة لصالح "مشروع الملازم" الطائفي للحوثيين.

وطالب تربويون ومنتسبون لقطاع التعليم، الجهات المعنية والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية بالتدخل الفوري، والضغط للإفراج عن جمال عزيز، إلى جانب كافة المعلمين المختطفين في مناطق سيطرة الحوثيين، معتبرين أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان واعتداءً مباشرًا على العملية التعليمية.

وفي مناشدة إنسانية على "فيسبوك"، أكد مقربون من المعلم المختطف أنه اختار البقاء في منطقته بإرادة واعية، مؤمنًا بدوره كمعلم بعيدًا عن أي انخراط في الصراع، ما يجعل احتجازه تعسفيًا ويطرح تساؤلات حول المعايير الحوثية لهذه الانتهاكات.

ودعت المناشدة القيادات المحلية والوجاهات الاجتماعية في المنطقة، إلى تحمّل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية، والتحرك العاجل لرفع الظلم الواقع على المعلم المختطف، مؤكدين أن إنصافه سيكون رسالة طمأنة للمجتمع بأن العدالة ما تزال ممكنة.

كما حثت أسرة المختطف على التوجه إلى الجهات المعنية بالنظر في قضايا المظلومين، وتقديم شكوى رسمية للمطالبة بالإفراج عنه.

ويؤكد حقوقيون أن استمرار مثل هذه الانتهاكات الحوثية، يهدد ما تبقى من استقرار في القطاع التعليمي، في وقت يُفترض فيه حماية المعلمين باعتبارهم حجر الأساس في بناء الأجيال.