أكاديمي يحذر من تدهور جامعة العلوم بصنعاء نتيجة ممارسات الحوثيين

أكاديمي يحذر من تدهور جامعة العلوم بصنعاء نتيجة ممارسات الحوثيين

حذّر أكاديمي يمني من تدهور أوضاع جامعة العلوم والتكنولوجيا بالعاصمة المختطفة صنعاء نتيجة الممارسات العبثية التي تنتهجها إدارة المُعينّة من قبل جماعة الحوثي الإرهابية.

وقال الأكاديمي جمال درهم زيد إن جامعة العلوم تمر بـ"انتكاسة" على مستوى مواردها وبرامجها وكادرها الأكاديمي، مع وجود كليات مهددة بالإغلاق وأعضاء هيئة تدريس وعاملين مهددين بفقدان وظائفهم.

وأوضح البروفيسور زيد وهو أحد كوادر الجامعة البارزين في منشور عبر منصة "فيسبوك" أن المؤسسة التعليمية كانت قد شهدت مراحل بناء وتطور لافتة، وقادها أكاديميون بارزون، وحققت توسعًا في البنية التحتية، واستثمرت في المورد البشري، وطورت أنظمتها ولوائحها، وتنوعت برامجها الأكاديمية، حتى أصبحت وجهة للطلاب والأكاديميين على حد سواء.

وأشار إلى أن آخر الخطط الاستراتيجية للجامعة كانت تستهدف تحويلها إلى ثلاث جامعات متخصصة، إلى جانب برامج للتأهيل والابتعاث، غير أن الأحداث والصراعات والحروب والحصار أثرت على مسيرتها، رغم استمرارها في العمل بكوادرها ومخرجاتها.

وبيّن الأكاديمي زيد أن ظهور ما يُعرف بـ"الحراسة القضائية" التي فرضها الحوثيون، وما رافقها من تدخل في الشؤون الإدارية والأكاديمية، أدخل الجامعة في صراع مباشر مع الملاك، وتسبب في إجراءات متبادلة، من بينها سحب الاعتراف بمخرجاتها، الأمر الذي فاقم الأزمة دون مراعاة لمصير المؤسسة.

وأضاف، أن العاملين في الجامعة واصلوا أداء رسالتهم رغم ما تعرضوا له من اتهامات، إلا أن الوضع الحالي يشهد تراجعًا كبيرًا، مع ضعف في المخرجات، وتآكل الأنظمة واللوائح التي قامت عليها الجامعة، وشعور واسع بالاغتراب والعجز بين كوادرها.

وناشد البرفيسور جمال درهم زيد كل من بيده سلطة أو قرار بالتدخل لإيجاد حلول حقيقية وجذرية وعادلة تضمن بقاء الجامعة باعتبارها مؤسسة وطنية يلتحق بها أبناء اليمن من مختلف المناطق والانتماءات"، في إشارة إلى تحولها إلى وكر للحوثيين.