طالبت رابطة أمهات المختطفين بالكشف العاجل عن مصير المخفيين قسرًا، وذلك خلال وقفة احتجاجية نظّمتها اليوم الأحد، أمام مقر تحالف دعم الشرعية في اليمن، زالذي تقوده المملكة العربية السعودية، في رسالة مباشرة تهدف إلى تحريك الملف الإنساني المتعثر منذ أكثر من عشر سنوات.
وأكدت الأمهات أن اختيار موقع الوقفة يحمل دلالة واضحة، إذ وجّهن نداءً إلى المملكة العربية السعودية، وعلى رأسها رئيس الوفد اللواء فلاح الشهراني، بضرورة وضع قضية المختطفين والمخفيين قسرًا ضمن أولويات المرحلة الراهنة، التي تتطلب معالجات جادة وعاجلة، تبدأ بكشف مصير الضحايا وإنهاء معاناة أسرهم.
كما دعت الرابطة إلى فتح تحقيق شامل في السجون السرية التي كانت تُدار من قبل قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي (المنحل) والمدعوم من دولة الإمارات، مشددة على ضرورة محاسبة المسؤولين عن جرائم الإخفاء القسري والتعذيب، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
وجددت الرابطة مطالبها للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا بالإسراع في تنفيذ التوجيهات الرسمية المتعلقة بملف المخفيين قسرًا، واعتبار الكشف عن مصيرهم أولوية تسبق أي إجراءات أخرى، لا سيما بعد الكشف عن عدد من السجون السرية التي وُجدت خالية من المحتجزين.
كما شددت على أهمية إنصاف الضحايا وجبر ضررهم وتعويض أسرهم، معبّرة عن أملها في أن يحل شهر رمضان وقد عاد المخفيين إلى منازلهم، لتجتمع الأسر مجددًا حول موائد الإفطار، بعد سنوات من الغياب القسري الذي حرمهم الطمأنينة ودفء اللقاء.
تابع المجهر نت على X
